الموقع الرسمى لجريدة الامة الالكترونية
الموقع الرسمى لجريدة الامة الالكترونية
الموقع الرسمى لجريدة الامة الالكترونية
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الموقع الرسمى لجريدة الامة الالكترونية

صحيفة- يومية-سياسية -ثقافية-رياضية-جامعة
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة*البوابة*  أحدث الصورأحدث الصور  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  

 

 آخر التقاليع: قناة فضائية متخصصة فى الوفيات

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد شعلان

احمد شعلان


ذكر
عدد الرسائل : 17047
الموقع : جريدة الامة
تاريخ التسجيل : 24/09/2008

آخر التقاليع: قناة فضائية متخصصة فى الوفيات Empty
مُساهمةموضوع: آخر التقاليع: قناة فضائية متخصصة فى الوفيات   آخر التقاليع: قناة فضائية متخصصة فى الوفيات Icon_minitimeالأربعاء 26 أغسطس 2009 - 1:29

وسط طوفان القنوات الفضائية التي يصعب حصرها وتطل علينا يوميا بكل ما هو غريب تستعد للانطلاق قناة متخصصة لاعلانات الموتي هذه القناة منذ عامين في المانيا وأطلق عليها "أتيوس تي في" وتبث علي الكابل الألماني وعلي القمر الصناعي "استرا" وشعار القناة رقم 50 أي المشاهدين ذوي 50 سنة فيما فوق وتولي القناة الجديدة أهمية كبيرة لخدمة النقل المباشر أو المسجل للجنازات واذاعة اعلانات الوفاة برسوم مادية. هذه الفكرة أصحاب المواقع الاليكترونية فخصصت موقعا الكترونيا ولكن به أهدافا سامية للتغطية وتلت ذلك فكرة النعي عبر القنوات الفضائية ذي المبلغ وقدره بعدما لاحظنا المبالغ الضخمة التي تدفع في النعي بالصحف فهذا هو التطور المتوقع. كنا نعيب علي المصاريف الباهظة للعرس والاعراس وما ينفق عليها من مبالغ قد تصل الي ملايين والآن النعي يجد طريقه هو الآخر الي الملايين.
يقول أ.د.محمد عثمان أستاذ الفلسفة الاسلامية بجامعة القاهرة ان الافراط بشكل عام في أي شيء ضد المصلحة البشرية والرؤية العامة الآن لمجريات الأمور من حب التفاخر والتباهي المتمثل في التكلفة الباهظة لحفل عرس أو فستان عروس أو في المقابل أيضا نعي في جريدة وعبر التلفاز يتجاوز الآلاف لهو خارج نطاق أساسيات الحياة حيث ان الدين قائم علي ثلاثة مباديء هامة وهي الضروريات والحاجيات والتحسينات.
فالضروري هو ما تتوقف عليه حياة الناس كالطعام والشراب والحاجيات هي ما يرفع الحرج ويرفع المشقة عن الناس والتحسينات ما يؤدي الي رغد العيش ومتعة الحياة دون اسراف أو ترف أو معصية.
وتبدو وسطية الدين الحنيف في الاعتدال والتوازن بين مطالب الدنيا والآخرة دون افراط أو تفريط ودون اسراف أو تقتير. وقال تعالي "وابتع فيما أتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يجب المفسدين" "القصص 77". ومن المؤكد ان الانفاق الباهظ كما نسمع علي الأفراح والمآتم لهو خارج نطاق أولويات الحياة لأنه قائم علي شيء مؤقت وليس له فائدة محددة سوي التباهي وهو شيء يرفضه الدين بالأساس.
ومن ثم يزيد من دوافع وطرق الحصول غير الشرعي علي المال وبالضرورة يؤثر علي السلام الاجتماعي ويزيد من الأعباء السياسية لأنها تبين التوزيع غير العادل للثروة.
وأضاف ان كثيراً من الناس الآن للأسف نسوا ان ما يملكون من مال هو ملك لله وهم مجرد وكلاء لهذا المال وللأسف هؤلاء لا يحسنون التصرف فيه اذن فهم ليسوا أمناء علي مال الله.
وتؤكد الباحثة الاسلامية د.خديجة النبراوي ان فكرة الفرح تسيطر علي فكر كثير من الفتيات وللأسف عند كثيرا منهن تغيب مباديء ومفاهيم أكثر نقاء وأكثر نفعا.
وتوضح ان أساس الفرح في الاسلام بقصد الاشهار والوليمة وليس لهما شروط معينة.. ولكن تعليقا علي ما يحدث الآن من التفاخر والتباهي والمبالغة في الانفاق فهو حرام ويكشف عدم العدالة في توزيع الدخل.. اليابان حققت التنمية بمقياس عدالة التوزيع بحيث النسبة من أكبر واحد الي أصغر واحد من 1 الي .10
وهذا ما حققه الرعيل الأول في الاسلام كان هناك أغنياء وفقراء كانوا يعيشون وينفقون في اطار الاستهلاك الضروري وليس التفاخري.
لذلك كان الكل في ارتياح نفسي وتضامن اجتماعي وما يحدث الآن عكس ذلك ما يترتب عليه من تشتت معنوي واختفاء السلام الاجتماعي.
هؤلاء الناس نسوا الدار الآخرة يعيشون حياة الدنيا كأنها نعيم وأبدية.
وتؤكد علي ان النعي القصد منه الاعلان ويجب الا يتجاوز 3 أو 4 اسطر وان يوجه الفائض من هذا النعي الي عمل خير ينفع الموتي لان الاستهلاك التفاخري في غير محله نهي عنه الاسلام.
"لا تفاخروا بآبائكم ولا أنسابكم"
كما ان التبذير نهي عنه الدين وقال عن المبذرين انهم اخوان الشياطين.
كما ان هناك حديثا يدلل علي أهمية الانفاق "لو انفقت ألف درهم في سبيل الله لا يعتبر تبذيرا ودرهما واحدا في سبيل النفس يعد تبذيرا". أي ان أية انفاق يهدم المجتمع معنويا فهو يعد تبذيرا.
وتضيف أ.د.إقبال السملوطي عميد كلية خدمة اجتماعية ان المبالغة وتضخيم الذات في مثل هذه الأمور لا علاقة لها بالفرحة أو الحزن..وتوقع ان مثل هذه التصرفات لتزيد فجوة الكراهية بين الطبقات لأن الناس في محاولة مقارنات مستمرة لأحوالهم وأحوال الآخرين ممن يصرفون ببذخ ويتباهون.
وبالتالي ينشأ شعور بعدم الاحساس بالأمن الانساني والاجتماعي وتنتشر الجرائم.
الحقد وارد بين الكثيرين لهذا لابد ان نضع الآخرة في اعتبارنا للأسف الملاحظ الآن ان كل واحد منكب علي أسرته حتي مجرد الاستماع الي غيره غير واردة فما بالنا بالشعور به والاحساس باحتياجات هذا الآخر هذا ما تكون أحد الأسباب القوية لتفكك المجتمع ودافعا كبيرا لحالات العنف والانتحار التي تزداد مؤخرا.
وتؤكد لابد من تبني هذه الظواهر اعلاميا والتأكيد علي خطورة تأثيرها. وربما ما يحدث قد ينذر بثورة للجياع إذن لابد من مراجعة سلوكياتنا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://alomah.yoo7.com
 
آخر التقاليع: قناة فضائية متخصصة فى الوفيات
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الموقع الرسمى لجريدة الامة الالكترونية :: جريدة الأمة :: أخبار سريعة اعداد/فوزى المصرى-
انتقل الى: